
ملخص
يتعرض إقليم مديونة -لقربه من العاصمة الاقتصادية-لجملة من التحولات السريعة والعميقة تتجسد في توطين مكثف لمشاريع البناء، وفي تدفق الأنشطة الاقتصادية خاصة المؤسسات الصناعية،قد نتج عن ذلك نقصان في مساحة الأراضي الفلاحية و ارتفاع عدد البقع الأرضية المستغلة للإسكان و كذا التجهيزات المختلفة و تحول عدد كبير من الفلاحين المتواجدين بالإقليم إلى اقتصادية الريع و المضاربة الشيء الذي أدى إلى تجميد النشاط الفلاحي بهذه الأراضي و بالتالي تراجع النسبي للشغل ضمن هذا النشاط.
على الرغم من تقلص نسبة الأراضي القابلة للاستغلال الزراعي يلجأ بعض الفلاحين إلى تكثيف إنتاجهم لمواجهة ضغط التمدين وذلك بتنويع الأنشطة قصد الحصول على موارد مكملة لمواردهم الزراعية، كما أن قرب المجال من مدينة الدار البيضاء و ما تمثله من سوق استهلاكية مهمة تدفع العديد من الفلاحين و المضاربين إلى البحث عن أنشطة تسويقية.
عموما يمكننا القول أن المجال الفلاحي بإقليم مديونة بصفة خاصة و الشاوية بصفة عامة،يشهد تقلصا تدريجيا و أن المساحات الزراعية المنبثقة مآلها الانقراض تحت وطأة الزحف الحضري.
تحميل الملف كامل اضغط على الصورة في الاسفل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق